الشيخ عباس القمي
321
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
وَقالَ أيضاً في ترجمته : وَبِالجملة ، فَقَد كانَ في مراقبة النَفس وَمواظَبة الأوقات وَالنوافل وَالسنن وَالقِراءة - مَعَ كَونِه طاعناً في السنّ - آية في عصره ، وَقد كنتُ مَعَه في طريق الحجّ ذهاباً وَإياباً وَصلّينا مَعه في مسجد الغدير وَالجحفة . وَتوفّي 12 ربيع الأوّل سنة 1300 قبل الوصول إلى سماوة بِخَمس فراسخ تقريباً . وَقد ظهر مِنه عِند الاحتضار مِن قُوّة الإيمان وَالطمأنينة و الإقبال وَاليقين الثابت ما يقضي مِنه العجب ، وَظهر مِنه حينئذٍ كرامة باهرة بِمَحضر من جماعة من الموافق والمخالف . « 1 » روز سيزدهم در اين روز ، سنهء 132 ، عبداللهِ سفّاح لباس خلافت پوشيد و مردم با وى بيعت كردند « 2 » و آن روز جمعه بود ، پس سوار شده به جانب مسجد رفت و بر منبر صعود كرد و ايستاده خطبهء جمعه خواند ، « 3 » صداى مردمان بلند شد كه احيا كردى سنت رسول خدا را و از اين سخن كنايتى با بنى اميه بود ؛ چه ايشان نشسته خطبه مىخواندند . و در اخبار الدول است كه : در مبايعت سفّاح اين قدر از بنى اميه و جند ايشان كشته شد كه به شمار درنمىآيد . و سفاح امر كرد كه قبرهاى بنى اميه را شكافتند و مردگان ايشان را از گور در آوردند و سوزانيدند . « 4 »
--> ( 1 ) . خاتمة المستدرك ، ج 2 ، ص 129 . ( 2 ) . كامل ابن اثير ، ج 5 ، ص 408 . ( 3 ) . كامل ابن اثير ، ج 5 ، ص 411 . ( 4 ) . أخبار الدول ، ج 2 ، ص 72 - 73 ، باب 6 ، فصل اوّل .